من بريد الأعضاء

انا امرأة عانتِ الكثير من طرف أقارب الزَّوج، من التَّجريح بالكلام لي ولعائلتي، نعْت بقلَّة التَّربية أنا وعائلتي، حتَّى أبي.

ولاجتِناب المشاكل أسكت ولا أردُّ؛ لكنَّهم لا يتوقَّفون، ويتظاهرون بالعكس، ويقومون بتحْريض زوْجي ضدِّي حتَّى أرادوا تطْليقي منْه، فقد سبَّتْني أمُّه في أبي وأمِّي وإخْوتي، حتَّى وصلتِ المشاكل بيْننا حتَّى تدخَّل أخوها ورجالٌ من العائِلة لينْهَوها؛ لكنَّها لم تكترِث.

لها وجْهان، حتَّى أنِّي سجَّلتُها بِهاتفي النقَّال لابنِها؛ لأنَّهم يقولون الكلام ثم ينكرون، ومرَّة أُصِبت بانْهيار عصبي بعد مشكلة معهم، فأخذني زوْجي بإرادتِه لبيت أبي، كان يكلمني بعدها بِالهاتِف لكن بعْد التَّحريض – استغربتُ للأمْر – لَم يكلِّمْني بالهاتف، حتَّى إنَّه كان يستمِع لكلام أُمِّه خوفًا من أن يغضبها فقط، ورغْم هذا لم تتدخل عائلتي وكانوا يتظاهرون بأنَّهم لا يعلمون؛ لتفادي المشاكِل ولكن بدون فائدة.

ورغْم كلِّ هذا احترمْتُها ولم أردَّ عليْها الإهانة، وأنا أعلم والكُلُّ يعْلَم عيوبَها، فقطْ أذْهَب لغُرْفَتي وأبْكي، حتَّى إنِّي مرِضتُ عدَّة مرَّات بارتِفاع الضَّغط، لكن الحمدُ لله، رغم ذلك بعد مرور هذه المشكلة اتَّخذت القرار بأن أقلل من الكلام معهم؛ لأترُك الاحترام بيْنَنا، ولاستبعاد المشاكل.

حتَّى أهلي لا يستطيعون زيارتي بعدما أهانتْهُم، ورغْم ذلك أمُّه لا تتوقَّف عن المشاكِل لي، ففي يوم العيد الماضي تشاجرَتْ مع جدَّتي، وقامت بتحْريض زوْجِي، حتَّى أتى غاضبًا وقال: أنت حرامٌ عليَّ لو ذهبتِ عند جدَّتك، وخرج من الغرفة.

فاندهشتُ وبقيتُ أبكي، وقد مرَّ على ذلك سنةٌ تقريبًا وأنا لا أزور جدَّتي، وهو نادم على ذلك، ونَحن نبحث عن حكم هذا، مع العلم أني لا أزور أحدًا سوى بيت أبي أو جدتي، وأنا أسكن مع أهل زوجي، وليس الحق لأهلي في زيارتي، ومع العلم أنَّ زوْجي قليلُ الكلام، حتَّى إنَّه مرَّة يستمع لإهانتي ولا ينهَى عن المنكر.

ما الحل؟

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: